إنَّ العلاقة بين اللُّغة والنّوع الاجتماعيّ كانت ذات اهتمام خلال اللُّغويّات الاجتماعيّة Sociolinguistics، والضّوابط ذات الصّلة. لقد تطرّقت الدّراسات المبكّرة في القرن العشرين في الأنثروبولوجيا اللُّغويّة Linguistic Anthropology إلى الاختلافات بين كلام كلٍّ من أحاديث الرّجال والنّساء خلال مجموعة من اللُّغويّات في عدّة حالات محدّدة؛ لإظهار الفرق بين نماذج لغويّة للذّكور والإناث (بالرّغم من ذلك، وفي هذا الخصوص، فإنّ اللُّغة والنّوع الاجتماعيّ Language and Gender لم يتعايشا كمنطقة بحث متميّزة). إنّ الجنس Gender يُعتبر المتغيّر الاجتماعيّ Social Variable في الدّراسات المتعلّقة بالتّنوّع اللُّغويّ Language Variation، والتي قد نُفّذت منذ السّتينيّات. إنّ النّتيجة المتكرّرة في هذه الحالة كانت بين المتحدّثين من خلفيّات اجتماعيّة متشابهة، اتّجهت النّساء إلى استخدام خصائص لغويّة متميّزة رفيعة المستوى؛ بينما استخدم الرّجال خصائص لغويّة بلهجة عاميّة. كان هناك اهتمام من خلال اللُّغويّات الاجتماعيّة التّفاعليّة Interactional Sociolinguistics، بأنماط تفاعليّة ذكوريّة وأنثويّة. اقترحت بعض الدّراسات أنّ النّساء اتّجهن لاستخدام أنماط أكثر داعميّة وتعاونيّة، واتّجه الرّجال لأنماط أكثر تنافسيّة مؤديّة إلى السّيطرة الذّكوريّة Male Dominance، وإلى حوارٍ مختلط جنسيًّا. وعلى وجه التّحديد، كان الباحثون من الإناث قد اهتموا بالتحيّز الجنسيّ Sexism أو الحياز في اللُّغة.
لقد أنتقدت الدّراسات الّتي ركّزت على الاختلافات الجنسيّة من قِبل الباحثات من الإناث ؛ فمشاهدة حديث الذّكور على أنّه معيار وحديث، والإناث على أنّه حديث شاذّ من خلال التّزوّد بتفسيرات غالبًا مبسّطة للّغة النّسائيّة Women’s Language، متجاهلة الاختلافات في القوّة Power بين النّاطقين بها من الذّكور أو الإناث.
وحديثًا (على وجه الخصوص في دراسات نُفّذت منذ بداية الثّمانينيّات والتّسعينيّات). ولقد تمّ إعادة صياغة المفاهيم بالجنس إلى مدى مهمّ. لقد بدت أنّها ظاهرة أقلّ ثباتًا ووحدة أكثر منها حتى الآن. وكذلك الدّراسات الّتي تؤكّد أو على الأقل تُقرّ بالتّنوّع المتغيّر بين النّاطقين من الذّكور والإناث، علاوة على أهميّة السّياق في تحديد كيفيّة استخدام النّاس للّغة. ومن خلال هذا النّهج كان قد ظهر الجنس على أنّه أقلّ كميزة تؤثّر على استخدام اللُّغة، وأيضًا كشيء يمثّل (أو يناقش، أو ربّما يتمّ التّنازع عليه). وفي التّفاعلات، انظر الذّكورة و الأدائيّة . اللُّغة والجنس ، انظر الجنس و الجنسانيّة المتعلّقة بالطّرق المعاصرة في التّطابق، انظر ما بعد الحداثة و ما بعد البنيويّة و التّركيب الاجتماعيّ و الذّاتيّة